خبير سياسي: بايدن لن يغير سياسة ترامب التي ستمثل نفوذا عالميا له

قال نائب مساعد الرئيس للاقتصاد الدولي، ونائب مدير المجلس الاقتصادي الوطني السابق كلتي ويليمز: بأن بايدن لن يغير سياسة ترامب التي ستمثل نفوذا عالميا له .

وأكد على أن التعريفات الجمركية التي فرضها ترامب ستمكن بايدن من التعامل مع الطموح الصيني الكبير، مع ضرورة الاحتفاظ بحلفاء مهمين أمثال أوروبا واليابان.

وأشار إلى ضرورة التعاطي مع الشؤون الاقتصادية بجرأة وطموح عالييين مثلما فعل ترامب بشكل صريح جدا.


منذ أن تولى ترامب الرئاسة الأمريكية قام بفرض تعريفات جمركية مرتفعة على الشركاء التجاريين الرئيسيين.

كان من أبرزهم الصين وكندا والاتحاد الأوروبي والهند، إلى جانب الدول ذات العلاقات المباشرة مع أمريكا.

وقد ربط ترامب هذه التعريفات بالممارسات غير العادلة التي تضر بالشركات الأمريكية من قبل الشركات الأجنبية.

وهو الأمر الذي أثار التوترات بين الولايات المتحدة ودول أخرى، وأشعل حربًا تجارية مع الصين أنهكت الاقتصاد العالمي.

وعلى الرغم من الإشارة إلى العلاقات الإيجابية المحتملة من قبل بايدن مع الآخرين، إلّا أن هناك من أشار لغير ذلك.

حيث خرج كبير المفاوضين التجاريين السابقين في البيت الأبيض كليتي ويليمز في لقاء على قناة CNBC قائلا:

“إن التعريفات التجارية التي فرضها الرئيس السابق دونالد ترامب خلقت “نفوذًا” يمكن لإدارة بايدن استخدامه للحصول على النتائج التي تريدها على المسرح الدولي”.

وهذا الأمر يدعوى إلى التنبؤ بأن بايدن لن يغير سياسة ترامب التي ستمثل نفوذا عالميا له ، وأنه لن يزيل التعريفات المفروضة في عهد ترامب.

وعقّب ويليمز على هذا الأمر قائلا:

“سواء كنت تحب التعريفات أو تكرهها، إلّا أنها أوجدت نفوذًا للولايات المتحدة بشكل أكبر على الصعيد العالمي”.

بل إن ويليمز أشاد بتعريفات ترامب وأكد على أهميتها للاقتصاد الأمريكي في التعاطي مع الأعمال متعددة الأطراف والجنسيات، وقال:

“آمل أن تستخدم إدارة (بايدن) هذا النفوذ للحصول على نتائج مرضية على الصعيد الدولي”.

أما فيما يتعلق بالتعامل مع الصين، فقد أشار ويليمز إلى أن اتباع نهج ترامب في التعاطي مع الأعمال متعددة الأطراف هو “الخطوة الصحيحة”.

ولكنه أشار إلى حاجة بايدن إلى حلفاء مهمين مثل أوروبا واليابان للتصدي لطموح المارد الصيني.

وأشار إلى إمكانية استفادة بايدن من مخاوف الدول الأخرى من الصين على صعيد الملكية الفكرية والمنافسة.

حيث تخشى الكثير من الدول من خرق الصين لقواعد الملكية الفكرية؛ ومسألة إضعاف الصين لقواعد المنافسة مع الآخرين.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً