كورونا والسياحة في تركيا

منذ ظهور COVID-19 في الصين نهاية العام الماضي، أصبحت مشكلة كورونا والسياحة واحدة من أكبر المشاكل التي تواجهها الدول.

وفي 11/3 صنفت منظمة الصحة العالمية كورونا على أنه جائحة عالمية، واعترفت بأن العالم لم يواجه مثل كورونا سابقا.

وتعد السياحة من أكثر القطاعات حساسية تجاه الأزمات مثل الحروب والهجمات الإرهابية والكوارث الطبيعية وأنواع أخرى من الظواهر غير المتوقعة.

وفيما يلي نسبة تأثير الكوارث الطبيعية على السياحة العالمية:

أثر الأزمة المالية العالمية على السياحة الدولية العالمية بنسبة -4% في عام 2009.

أزمة سارس التي حدثت في عام 2003 أثرت على السياحة الدولية بنسبة -0.4%.

أما في الوقت الحالي فقد تكبدت السياحة خسائر باهظة مع إغلاق الدول لحدودها الجوية والبرية والبحرية، وكانت تركيا واحدة من أكثر المتضررين بذلك.

حيث يعتبر قطاع السياحة قطاعا مهما على مختلف الصُعد، فقد ساهم هذا القطاع في تحقيق الأمور التالية:

  1. تخفيض معدلات البطالة.

  2. تحسين مستويات الدخل.

  3. الاهتمام الدائم بتحسين البنية التحتية السياحية.

  4. إدخال قدر جيد من العملات الأجنبية إلى داخل تركيا.

  5. تحفيز خطط النمو الاقتصادي الشاملة


للإطلاع ومعرفة المزيد عن السياحة في تركيا وأمور أخرى خاصة بالدراسة والتجوال، ننصحك بزيارة الرابط  تركي فلوج” 


وبالعودة إلى السجل التاريخي، فإن عدد زوّار تركيا ارتفع بنسبة جيدة بين الفترة الممتدة بين أعوام 2005-2016.

باستثناء بعض الفترات التي كانت تشهد بعض الأعمال الإرهابية، ومنها انخفاض السياحة الدولية في تركيا عام 2016 بنسبة 30% بسبب الأعمال الإرهابية.

إلا أنه وبشكل عام فإن السياحة التركية اعتبرت من الوجهات المفضلة لدى الكثير من السُيّاح.

وفيما يلي يُلاحظ نمو أعداد السياح الأجانب في تركيا:

نمو عدد السياحة في تركيا خلال عشرين عاما
كورونا والسياحة في تركيا: نمو عدد السياحة في تركيا خلال عشرين عاما

تأثير كورونا وحجم السياحة في تركيا:

هناك عدة سيناريوهات مقترحة لقياس أثر كورونا على السياحة التركية، وهوما أشار إليه مجموعة من الباحثين في دراسة مُبسطة صادرة عن Mersin University و جامعة الأناضول من خلال مجلة Ekonomi.

حيث استند الباحثون في دراستهم المنشورة بتاريخ 22/4/2020 إلى البيانات التاريخية للتنبؤ بالطلب السياحي في المستقبل.

إلى جانب فحص الظروف الاستثنائية والصعبة الماضية والتي أثرت على حجم السياحة آنذاك، واستعمال كمؤشر تنبؤي.

وقد وضع الباحثون سيناريوهات فتراضية بحيث يحمل كل واحد منهم معدل التغير في الطلب السياحي المتوقع في تركيا.

وفي كل سيناريو تم افتراض الانخفاض في عدد السياح الأجانب تبعا للمدة الزمنية التي سيتواصل فيه إغلاق الحدود.

وقد جاءت فترة الإغلاق كما يلي:

  1. اغلاق الحددود لمدة شهر.

  2. اغلاق الحددود لمدة 45 يوم.

  3. اغلاق الحددود لمدة شهرين.

  4. اغلاق الحددود لمدة ثلاث شهور.

  5. اغلاق الحددود لمدة أربعة شهور.

وقد توقعت منظمة الصحة العالمية انخفاض السياحة في العام الحالي مقارنة بالعام الماضي بنسبة تتراوح بين 30-20%.

أما عن نتائج الدراسة الخاصة بدراسة كورونا  والسياحة في تركيا فقد جاءت على النحو التالي:

  1. في حال إغلاق الحدود لمدة شهر: سوف ينخفض الطلب على السياحة التركية بنسبة 5%.

  2. في حال إغلاق الحدود لمدة 45 يوم: سوف ينخفض الطلب على السياحة التركية بنسبة 9%.

  3. في حال إغلاق الحدود لمدة شهرين: سوف ينخفض الطلب على السياحة التركية بنسبة 13%.

  4. في حال إغلاق الحدود لمدة ثلاث شهور: سوف ينخفض الطلب على السياحة التركية بنسبة 24%.

  5. في حال إغلاق الحدود لمدة أربع شهور: سوف ينخفض الطلب على السياحة التركية بنسبة 37%.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً