مجلة فوربس العالمية، أكثر من مجلة بكثير!

لابد أنك سمعت يوما ما عن أكبر عشرة أغنياء في العالم! أو أنك قرأت عنوانا عن أكثر عشرة شركات عالمية من حيث الربحية! وغالبا تقترن هذه الإحصائيات باسم قائمة Forbes، فما هذه القائمة؟ ومن هي المجلة التي تقوم بإصدارها؟ وسنُقدم فيما يلي رحلة قصيرة مع هذه المجلة، لتعرف بعض المعلومات عن مجلة فوربس العالمية.

مقر الشركة في منهاتن- نيويورك

عن مجلة فوربس العالمية :

هي مجلة تصدر عن شركة فوربس الأمريكية للنشر ووسائل الإعلام، وتختص هذه المجلة بأمور التمويل والصناعة والاستثمار، وغيرها من الأمور ذات العلاقة بالتسويق، إلى جانب عرضها للمواضيع التكنولوجية والاتصالات والعلوم والسياسية والقانون، وتقوم بتوفير المعلومات الاقتصادية بشكل مستمر وترصد أثرياء العالم بشكل دائم وعلنيّ، ومقرها الرئيسي في نيويورك، وتصدر مجلة فوربس بالعديد من اللغات مثل الانجليزية والفرنسية والهندية، إلى جانب المجلة الناطقة باللغة العربية وهي مجلة فوربس الشرق الأوسط، إلا أن هذه المجلة مستقلة في تحريرها عن تحرير المجلة الأمريكية، وأكثر ما تشتهر به هذه المجلة هي قوائم التصنيفات التي تقوم بها بشكل دوري، بحيث ينتظرها كافة الأطراف المهتمة من اقتصاديين وإعلاميين وغيرهم، وأهم هذه التصنيفات:
فوربس 400: لتصنيف أغنى المشاهير في الولايات المتحدة الأمريكية.
فوربس 2000: لتصنيف أفضل الشركات في العالم.
أقوى 100 مرأة في العالم.
وتُعتبر كلٌ من مجلة فورتشن ومجلة بلومبيرغ بيزنس ويك منافسين لها بشكل مباشر.

B.C.Forbs: مؤسس المجلة ورئيس تحريرها حتى وفاته عام 1945

تاريخ تأسيس مجلة فوربس العالمية وحاضرها:

تأسست الشركة على يد ب.سي. فوربس محرر العمود المالي في صحف Hearst وشريكه والتر دري المدير العام لمجلة وول ستريت بتاريخ 15 ستبمبر عام 1917، وقد قدم كل واحدٍ منهما أمرا غاية في الأهمية لضمان نجاح هذا الشمروع؛ حيث قدم فوربس اسمه وخبرته في صناعة المحتوى الغريب والمتجدد بشكل دائم، في حين قدم شريكه الآخر التمويل اللازم وخبرة إدارة المال والاستثمارات، وقد شغل فوربس منصب رئيس التحرير حتى وفاته عام 1954، واستمر أبناء فوربس يخلفون رئاسة التحرير في أعمال التحرير وهما بروس تشارلز فوربس ومالكولم فوربس حتى بداية تسعينيات القرن المنصرم.

مالكلوم ستيف فوربس: رئيس التحرير الحالي والمرشح مرتين للرئاسة الأمريكية

ويعتبر الابن الأكبر بروس هو العقل المُدبر وراء نجاح المجلة؛ حيث اعتنى بتبسيط إجراءات العمل، وأعطى زخما وقوة لمجال التسويق وتطويره، أما الآن فإن رئيس تحرير المجلة هو مالكولم ستيفنسون الابن، وقد كان مرشحا في انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 1996 و عام 2000، ويشغل مستشار في كلية فوربس للأعمال والتكنولوجيا.
وفي العام 2013 رخصت مجلة فوربس علامتها لجامعة أشفورد وذلك لإنشاء كلية فوربس للأعمال والتكنولوجية، وبعد العام 2014 قامت بإطلاق تطبيق للشبكات الاجتماعية يُسمى stream  يسمح بحفظ المحتوى المرئي ومشاركته مع القرّاء، وقامت بإطلاق Forbes media والتي تهتم بالإعلام الرقمي، وتقوم المجلة سنويا بالعمل على تطوير أدائها لضمان استمرارها في ظل التغيرات التكنولوجية المتسارعة.


موقع المجلة الالكتورني

اذا كانت لديك اي اضافات تود ان تقدمها لهذه المقالة يمكنك مرسالة طاقم الموقع

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً