تراجع أداء أسواق الأسهم العالمية اليوم الجمعة قبل حديث رئيس الفيدرالي مساء

بلومبيرغ: واصل أداء أسواق الأسهم العالمية في التراجع، حيث تراجعت الأسهم الآسيوية، وواصلت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية انخفاضها بعد يوم آخر من الخسائر التي تكبدتها الأسهم الأمريكية وارتفاع عوائد سندات الخزانة مما يؤكد التوقعات بتشديد السياسة النقدية وتباطؤ الاقتصاد العالمي.

وقد يتحول انتباه الأسواق نحو خطاب رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الذي سيعقد الساعة التاسعة مسا؛ حيث من المحتمل أن يراقب المستثمرون إذا ما تحدث باول ببعض التصريحات المتفائلة.

حيث سجل مؤشر MSCI الآسيوي خسائر أعمق يوم الجمعة وكان متجهًا إلى الانخفاض الأسبوعي السادس، وهو أطول سلسلة منذ مايو.

بينما تراجعت الأسهم في هونغ كونغ وأستراليا وكوريا الجنوبية بعد إغلاق مؤشر S&P 500 عند أدنى مستوى له منذ يونيو.

كما خفضت شركة Goldman Sachs هدفها في نهاية العام لمؤشر S&P 500 إلى 3600 من 4300.

وذلك بحجة أن التحول الدراماتيكي في توقعات ارتفاع أسعار الفائدة سيؤثر على تقييمات الأسهم الأمريكية.

بينما صمد مقياس الدولار بالقرب من أعلى مستوى قياسي بعد يوم من التحركات الدراماتيكية في أسواق العملات .

حيث شهدت الأسواق النقدية تدخل اليابان لدعم الين المريض للمرة الأولى منذ عام 1998.

لتعزز الين لليوم الثاني يوم الجمعة حيث يستعد التجار لمزيد من الحركة، حيث وصل مستويات 142 ينا.

ويبدو ان تدخل اليابان لم يسعف ضعف الين، بسبب الفجوة المتسعة بين السياسة النقدية المتساهلة للغاية في اليابان وارتفاع معدلات الأسعار في البلدان الأخرى.

ويتعرض أداء أسواق المال العالمية للعديد من تراجع في معنويات المستثمرين، وذلك بسبب اقبال البنوك المركزية على رفع الفوائد.

حيث ارتفعت أسعار الفائدة في المملكة المتحدة وسويسرا والنرويج والفلبين وإندونيسيا وتايوان.

وذلك تماشيا مع حركة الفيدرالي الأمريكي في رفع الفوائد،  وهو ما أعطى إشارة حتى الآن بأنه مستعد لتحمل الركود  لعلاج الركود.

وقد قال أمريتا سين ، الشريك المؤسس ومدير الأبحاث في إنرجي أسبكتس ليمتد :

“إن اسعار الطاقة ستكون لاعبا رئيسيا في تخفيض معدلات التضخم، وإن سوق الطاقة يواجه تقلبا شديدا في الربع الأخير من هذا العام”.

حيث أشارت أمريتا إلى العديد من العوامل التي تؤثر على حركة الأسعار في الوقت الحالي، أهمها:

  • مخاوف بشأن الطلب من مخاوف الركود.

  • قيود الإمداد المتعلقة بإيران وروسيا.

  • نقص الطاقة الفائضة من أوبك.

أما عن الدولار الأمريكي، فقد ارتفع مؤشر بلومبيرغ للدولار الفوري بنسبة 0.5%، تزامنا مع ارتفاع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 3.72%.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً