أغرب عمليات السرقة في العالم : سرقات مضحكة يكشف أحدها انتهاء صلاحية أمر ما

على الرغم من أننا سمعنا بالكثير من قصص السرقة، إلا أنها قد تبدو تقليدية لقصص السرقة التي سنذكرها، حيث سنسرد لكم أغرب قصص السرقة في العالم وفقا لموقع modern rogue.

 

أغرب عمليات السرقة في العالم 

أولا. سرقة جسر بالكامل تحت حماية السلطات!

سمعنا كثيرا عن لصوص يقومون بالاستيلاء على عربات القطار المليئة بالأمور الثمينة من معادن وأموال.

إلا أن القصة الحالية حدثت في جمهورية التشيك في بلدة تسمى Slavkov؛ حيث يقع فيها جسر سكة حديد مهجور مع جسر مشاة ما زال مستخدما.

حيث ظهرت عصابة متخصصة في سرقة المعادن عام 2012، ولكنها لم تقم بسرقة الجسر كما يُخيل لكم، بل قدمت العصابة أوراقا مزورة للسلطات الرسمية تؤكد على أن الهيكل المعدني للجسر يجب أن يُهدم فورا.

وعلى الفور قاموا بتفكيك الجسر الذي يبلغ طوله 650 قدما بوزن 10 أطنان تحت عيون الجميع وبصفة رسمية تحت حماية السلطات.

المشكلة أنهم كذبوا وسرقوا واجتهدوا في سرقة معدن بقيمة 6300 دولار فقط!!

والقصة ليست جديدة؛ حيث تم القبض على شقيقين عام 2011 في حادثة مشابهة أثناء بيعهما للمعدن بقيمة 5179 دولارا من الخردة في ولاية بنسلفانيا.

بينما حدثت قصة مشابهة في غرب تركيا عام 2013، وأخرى في روسيا عام 2008، وفي أوكرانيا عام 2004.

أغرب عمليات السرقة في العالم – سرقة جسر كامل تحت عيون السلطات

ثانيا. لصوص البنوك يسرقون 8 ملايين دولار بينما يقيمون حفلة للرهائن!

حدثت عملية السرقة هذه في ريو في الأرجنتين، حينما قام السارقون بالاستيلاء على 8 ملايين دولار نقدا، وبعض صناديق الأمانات.

وعلى الرغم من محاصرة 200 شرطي للمبنى أثناء عملية السرقة، إلا أن المواجهة كانت مضحكة للغاية.

حيث أنه وخلال الحصار قامت العصابة بطلب البيتزا والمشروبات الغازية للرهائن.

كما سمحت العصابة للرهائن باستخدام هواتفهم المحمولة، بل إنهم أقاموا حفلة عيد ميلاد لأحد الرهائن وقاموا بالغناء له.

وقد قام اللصوص منذ اللحظة الأولى من عملية السرقة بثقف جدار مؤدي إلى نظام صرف صحي يشرف على قارب للهروب.

ولكن زوجة أحد اللصوص عانت من تأنيب الضمير حينما بدأ زوجها بالحديث عن عملية السرقة، فأخبرت الشرطة وتم القبض عليه وعلى الجميع لاحقا.

أغرب عمليات السرقة في العالم – لصوص يسرقون ويدللون الرهائن والزوجة تشعر بتأنيب الضمير

ثالثا. فنان يتسلل إلى مناطق المتاحف المشددة الحراسة ويعلق عمله الخاص!

هذه العملية لا تعتبر سرقة بالمعنى الحرفي للكلمة، حيث قام أحد الفنانين البريطانيين سيئ السمعة بعرض أعماله في أحد المتاحف المشددة الحراسة.

حيث قام بانسكي بقراءة السير الذاتية لهوديني لتعلم طرق التسلل إلى صالات العرض المؤمنة بإحكام.

ثم استخدم التنكر، وعلق أعماله على الجدران حيث بقيت في كثير من الأحيان لأسابيع دون أن يتم اكتشافها.

والغريب بالأمر أن الأشخاص الذين كانوا يزورون المتحف كانوا يدخلون ويستمتعون باللوحات الفنية التاريخية.

وإذ بهم يصادفون لوحة لامرأة في قناع غاز بعنوان “لديك عيون جميلة”.

أما المضحك بالأمر أن اكتشاف اللوحة لم يتم من خلال أحد ما، ولكن ما كشف عن لوحة بانسكي هو هو انتهاء صلاحية الغراء المستخدم في تثبيت لوحته على الحائط.

حيث سقطت لوحة الفنان بعد فترة وجيزة من تثبيتها على أحد جدران المعرض المشهور.

تمر بأعمال وتحف فنية، فإذ بك ترى هذه اللوحة في متحف عالمي!!

رابعا.شرطي سرق البنوك ثم حقق فيها فيما بعد!

يقول المثل التقليدي: “أن المجرم سيعود إلى مسرح الجريمة بعد الانتهاء من جريمته”، وهو ما حدث مع الشرطي أندريه ستاندر.

حيث كان أندريه شرطيا متخصصا في جرائم القتل والسرقة، فقرر أن ينفذ بعض عمليات السطو بسبب ما يمتلكه من خبرة كافية بسبب عمله.

وقد نجح بالفعل بتنفيذ عمليات سطو على مدار ثلاث سنوات، ولكن وبعد سرقة 30 بنكا وفي عام 1980 فشلت آخر عملياته التي وحكم عليه بالسجن لمدة 75 عاما.

المضحك بالأمر أن فترة الحكم خففت إلى 17 بسبب أحكام في سرقات حدثت بشكل متزامن، ولكن أندريه دفع حياته ثمنا لغباءه .

حيث هرب من السجن عام 1983، وعاد لسرقة البنوك مع عصابته، ولكنه سرعان ما تم قلته أثناء محاولة القاء القبض عليه من قبل الشرطة.

شرطي يسرق ويحضر إلى ساحة الجرائم ليحقق فيها

خامسا. لصوص روس يسرقون كنيسة كاملة يعلمون قيمتها وسط الفقر!

في عام 2008 قام لصوص في قرية روسية بتفكيك كنيسة عمرها 200 عام قطعة قطعة، ثم هربوا!

أما المضحك بأن هذه العملية استغرقت أكثر من شهر، في قرية روسية نائية فقيرة.

حيث تبعد القرية 186 ميلا عن موسكو وهي منطقة فقيرة للغاية ومليئة بالجريمة، وما ان تم اكتشاف السرقة، حتى تبين أن كل ما تبقى هو الجدران والأساسات، وهو أمر عادي.

الأمر الاستثنائي أن اللصوص كانوا يعلمون قيمة المحتويات والقطع التي تتضمنها الكنيسة. 

حيث تتضمن التصميمات المزخرفة والأيقونات الدينية  التي تشكل عائدا ماديا جيدا جدا.

كنيسة غنية بمحتوياتها في مكان فقير، لا يعلم قيمتها سوى لصوصها

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً