إنجازات جو بايدن الرئاسية في أول مئة يوم من توليه للرئاسة والتحديات القادمة

يحتفل الرئيس جو بايدن غد الخميس بمرور 100 يوم على توليه المنصب، والتي يمكن عنونتها بالإنفاق التاريخي بهدف إخراج أمريكا من آثار كورونا الكارثية، وفيما يلي إنجازات جو بايدن الرئاسية خلال هذه الفترة.


لقد بدأ جو بايدن حقبته الرئاسية الأولى بإنفاق تاريخي وصل إلى 1.9 تريليون دولار أمريكي، وها هو اليوم يعود للحديث عن تفاصيل الإنفاق الجديد.

حيث سيكشف بايدن النقاب عن المزيد من تفاصيل الإنفاق حول الاستثمارات في التعليم ورعاية الأطفال في خطابه أمام الكونجرس مساء اليوم الأربعاء.

إنجازات جو بايدن الرئاسية في أول مئة :

لقد عاشت الأسواق المالية الأمريكية انتعاشة تاريخية؛ وتحديدا في المؤشرات الرئيسية على النحو التالي:

  • ارتفع الداو جونز، مخترقا حاجز 33 ألف نقطة لأول مرة في تاريخه، مقارنة ب27 ألف نقطة في أول أيام بايدن الرئاسية.

  • بينما ارتفع مؤشر S&P بنسبة 10٪، ليصل إلى 14 نقطة مرتفعا عن 11 ألف في أول يوم له في الرئاسة.

كما يمكن الحديث عن الخطط التحفيزية التي قام بها، حيث تبرز خطة الحفيز الخاصة بالبنية التحتية التي أشار لها أول إبريل.

حيث يقول ناثان شيتس، وكيل وزارة الخزانة السابق للشؤون الدولية في عهد الرئيس السابق باراك أوباما:

“إن المستثمرين يتطلعون إلى ما هو أبعد من التكلفة مقابل المكاسب المفاجئة المحتملة.”

كما قال شيتس لبرنامج “Trading Nation” على قناة CNBC يوم الثلاثاء:

“يجب على المستثمرين النظر إلى خطط التحفيز، وإقرانها بالسلوك الإدخاري المكبوت في قطاع الأسر”.

بينما أكد على أن التركيز يجب أن ينصب على عودة الإنفاق إلى وضعه الطبيعي.

لما لذلك من أهمية على تحقيق وتيرة قوية للنمو في الاقتصاد الأمريكي، وهو ما يمكن أن يدفع النمو إلى 7% عام 2021.

بينما يتوقع المحللون أن يرتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 6.3٪ في عام 2021، وفقًا لتقديرات FactSet.

وهو انتعاش جيد مقارنة بالانخفاض الذي حدث عام 2020 بنسبة 3.5٪.

التحديات المقبلة لإدارة بايدن في الفترات القادمة:

أما عن التحديات التي سيواجهها بايدن في الفترات المقبلة، يقول شيتس:

“هناك جملة من التحديات خاصة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية، وخاصة نهج الولايات المتحدة تجاه الصين”.

كما أكد شيتس على أن التغييرات في ضرائب أرباح رأس المال يمكن أن تكون صدمة للأسواق، وقال

“يجب على إدارة بايدن التعامل مع هذا الملف بحذر”.

حيث أكد على أن معدلات الضريبة المنخفضة كان لها أثر جيد جدا على مكاسب رأس المال، وعلى مناخ الأعمال بشكل عام.

وتأتي أحاديث تشيس في الوقت الذي يتوقع أن يقوم بايدن برفع ضرائب أرباح رأس المال على الأشخاص الذين يزيد دخلهم عن مليون دولار.

بينما قال شيتس فيما يتعلق بتهديد التضخم والمخاوف المتصاعدة بشأنه:

“هذا هو التحدي الأكبر في الوقت الحالي، وتحديدا في النصف الثاني من العام الحالي.”

حيث يمكن أن يشهد الاقتصاد العالمي فترة يتفوق فيها الطلب على العرض، مما سيؤدي إلى ضغوطات سعرية.

ويختتم حديثه قائلا:

“يجب التساؤل الآن عن مجريات العام القادم، والتفكير بالمستويات السعرية وما هو المدى الذي سترتفعه إليه؟”.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً