مصر تطلب مليار دولار عن إنقاذ سفينة قناة السويس وتشير للصندوق الأسود

تسعى السلطات المصرية للحصول على مليار دولار أمريكي كتعويضات عن المساعدة في إنقاذ سفينة قناة السويس وإخلائها.


حيث تظهر معضلة حول من قد يدفع الفاتورة وقال أسامة ربيع رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لهيئة قناة السويس المملوكة للدولة لقناة صدى البلد المصرية مساء الأربعاء ونقلتها وكالة CNBC:

“سنصل إلى أكثر من مليار دولار كتعويضات إنقاذ سفينة قناة السويس.

وأضاف قائلا:

“إن الرقم يستند إلى خسائر عائدات القناة ، وتكلفة المعدات والآلات ، وساعات القوى العاملة لـ 800 من رجال الإنقاذ الذين حرروا السفينة.’

كما أشار ربيع مؤكدا:

“سنطلب مبلغًا لا بأس به”

بينما لم يحدد الجهة التي قد تكون مسؤولة عن الدفع.

حيث أشار إلى أن مصر لقد أنقذت الشركة كثيرًا بإنقاذ السفينة دون أي أضرار أو خسائر كبيرة”.

وقد أكد على أنه كان يمكن أن تضيع السفينة بأكملها، على حسب قوله.

يذكر أنه تم إعادة تعويم حاملة الحاويات الضخمة التي تبلغ 200 ألف طن بنجاح يوم الاثنين ، بعد ستة أيام من توقفها بشكل جانبي في قناة السويس.

حيث أثار الحادث أزمة في الشحن الدولي ، وأدى إلى توقف 9 مليارات دولار في التجارة العالمية يوميًا وترك 422 سفينة تحمل كل شيء من النفط الخام إلى الماشية في انتظار المرور.

كما وقالت السلطات إنه سيتم إنهاء الأعمال المتراكمة بحلول يوم السبت ، لكن الازدحام المروري البحري قد يكون له تداعيات طويلة الأمد على الموانئ وسلاسل التوريد في جميع أنحاء العالم.

وأعرب ربيع عن أمله في التوصل إلى اتفاق تعويض “في غضون يومين أو ثلاثة أيام”.

بحيث أكد بأنه وإذا لم يحدث ذلك، فقد تحتجز مصر السفينة في بحيرة المرّة الكبرى شمال قناة السويس ، حيث تخضع حاليًا لفحوصات الصيانة.

أما في حال عدم الوصول لاتفاق معين، فقد قال ربيع:

” يمكننا الاتفاق على تعويض معين ، أو إحالته إلى المحكمة”.

وحذر من أنه “إذا قرروا الذهاب إلى المحكمة ، فيجب احتجاز السفينة”.

كما أعرب زميله في الحفارة يوسف ناغي عن شعوره بالقلق أيضًا وهو يركض للمساعدة في تنظيف القناة.

حيث قال:

“من بين الصعوبات التي واجهناها ضغط الوقت ، والتيارات المائية ، والتيارات الهوائية … نوع التربة التي كنا نعمل فيها جعل الأمر صعبًا حقًا”.

بينما ما زال التحقيق جار،حيث يبحث المحققون الآن عن أدلة جديدة حول محنة Ever Given ، بما في ذلك فحص ما حدث على جسر السفينة عندما جنحت.

حيث قال ربيع:

“هناك صندوق أسود مثل الصندوق الموجود في الطائرات والذي يسجل كل شيء”

“كل كلمة قيلت عن الماكينة ، كل كلمة عن التوجيه ، كل كلمة عن القبطان أو أي كلمة أخرى … كل شيء مسجل”

في حين تم الاستشهاد بالرياح القوية كعامل وراء الاصطدام ، فإن الأخطاء البشرية والتقنية هي أيضًا مجالات التحقيق.

حيث قالت هيئة قناة السويس إنها ليست مسؤولة ، على الرغم من وجود اثنين من طياريها على متن السفينة عندما جنحت.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً