محللون: الدولار مقابل الشيكل سيشهد حركة تصحيحة، وسيعود إلى 3.20 في هذا الوقت

قام البنك المركزي الاسرائيلي بالتدخل للحد من قوة الشيكل أمام الدولار الأمريكي على مدار الشهور الماضية، وذلك من خلال برامج شراء النقد الأجنبي، إلا أن هذه المحاولة باءت بالفشل، أو لنقل، أنها باءت بعدم النجاح نسبياً، حيث وصل الشيكل إلى أعلى مستوياته منذ عقود، إلا أن محللو بنك ويلز فارجو تحدثوا عن حركة تصحيحية سيشهدها الدولار مقابل الشيكل قريبا.


أشار محللو Wells Fargo إلى أنهم يرون حركة تصحيح محتملة، وأن الدولار سيشهد تجديد قوته، من خلال برامج تدخل جديدة.

كما أكدو على أن عملة الشيكل ستعود إلى مستوياتها الهابطة خلال الأشهر المقبلة، بحسب ما ورد على موقع fxstreet.

وقال المحللون:

“إنه وبناء على معظم النماذج والأطر المتعلقة بالعملات الخاصة بالعملات، فإن الشيكل يُعدُّ واحدا من عملات الأسواق الناشئة الأقل ضعفا والأقل تقلباً”

وهذا يعني أن عملة الشيكل هي الآن بمَعْزَلٍ إلى حد ما، عن أي صدمات غير متوقعة للاسواق المالية العالمية.

إلا أنهم تحدثوا عن حركة تصحيح سيشهدها الدولار مقابل الشيكل، وذلك حينما قالوا:

“من وجهة نظرنا، تجاوز الشيكل الاتجاه الصعودي، ومن المرجح أن تشهد العملة تصحيحًا في المستقبل القريب”.

حيث تبنى المحللون هذه الرؤية بناء على عاملين هما:

1) القوة الواسعة للدولار الأمريكي

 2) بدء صانعي السياسة بتبني برنامجًا آخر للتدخل في أسواق العملات.

كما أكد المحللون على أن البنك المركزي سيصبح قلقا بشأن القوة الإجمالية للشيكل.

حيث سيتطلع المركزي إلى أن يصبح أكثر نشاطا في أسواق الصرف الأجنبي، بعد انتهاء برنامج التدخل الحالي رسميا.

أما عن الحركة السعرية القادمة للشيكل، فقد قام المحللون بتوقع أن يكون سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الشيكل عند 3.11 هو المكان الذي سيعود بعده الدولار إلى مستوياته العشرينية بشكل مستقر.

حيث توقع المحللون أن يعود الدولار إلى مستويات 3.20 بحلول بداية الربع الثاني من عام 2022.

أما عن أسباب احتمالية عودة الشيكل إلى ذلك المستوى، بعد شهور من الآن، فإننا نعتقد بأن ذلك يعود إلى أن قوة الشيكل تحمي اقتصاد الكيان من التضخم.

وهو ما أكد عليه موقع رويترز، حينما قال في مقالة حديثة، بأن التضخم قد يقنع بنك اسرائيل بتبني الشيكل القوي حتى أجل غير مسمى.

ومن وجهة نظرنا، فإن تمسك المركزي بقوة الشيكل، يعود إلى تركيز اقتصاد الكيان على تحقيق أمور تالية:

  • فائض الحساب الجاري المستمر لدولة الكيان.

  • تحقيق السياسة الاقتصادية المستقرة.

  • بناء إطار مؤسسي اقتصادي قوي.

وهذا يدفعنا أيضا، إلى الحديث عن أن التوقعات تشير إلى أمرين اثنين هما:

  • عودة الدولار مقابل الشيكل إلى مستويات العشرينات خلال شهور من الآن.

  • البقاء مع الشيكل القوي حتى فترة غير معلومة، نظرا للمعطيات الاقتصادية السابق ذكرها لدى الكيان.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً