الشركات المنافسة لشركة امازون : ستسمع ببعضها لأول مرة! والأولى هي الأكبر باكتساح

تعتبر شركة أمازون الآن بمثابة الإمبراطورية المهيمنة في مجالات مختلفة، بل وفي مجالات تتخطى مسألة التسوق والبيع عبر الانترنت، لتصبح حديث العالم، ومصبَّ الأنظار بشكل رئيسي، وذلك بمبيعات تتخطى الربع تريليون دولار أمريكي سنويا، إلا أن هذه الشركة لا تعتبر الأكبر، أو الأضخم على مستوى الباعة العالميين، فهناك منافسون أشدّاء لها، ويتخطونها في كثير من الأحيان من حيث الحجم، وفيما يلي قائمة عن الشركات المنافسة لشركة امازون .

فعلى الرغم من سيطرة أمازون على سوق التجارة الالكترونية الأمريكية بنسبة 45% العام الماضي، 2020، إلا أن هناك منافسة شرسة تواجهها هذه الشركة مع عمالقة حقيقيين، سواء على الصعيد الأمريكي، أو على الصعيد العالمي أيضا.

وقبل الدخول إلى المنافسين الحقيقيين لشركة أمازون، فإنه لابد من الإشارة بأن التقديرات تشير إلى وجود 24 مليون متجر مبيعات عبر الانترنت حاليا.

إلا أن الصدمة، في هذه الحقيقة، تتمثل في أن أمازون تستفيد بشكل كبير من تواجد العديد من المتاجر الصغيرة، ذلك لأنها ستكون زبونا محتملا وقويا لها، وهذا ما يمكن معرفته من خلال آلية عملها (يمكنك معرفة خبايا وأسرار آلية العمل من خلال الانتقال للمقالة هنا).

الشركات المنافسة لشركة امازون :

أولا. شركة وول مارت:

حينما نتحدث عن وول مارت، فإننا نتحدث عن عملاق بنصف تريليون دولار كصافي مبيعات، وهو ما يساوي ضعف مبيعات أمازون.

حيث يتبع هذا العملاق العالمي طريقة الشراء التقليدية، عبر 27 دولة، ومن خلال 11 ألف متجر، بأحجام مختلفة.

كما تتجه متاجر وول مارت، نحو الحضور على الانترنت، إلا أنه يبقى في المركز الثاني بعد أمازون في هذا المجال.

مع وجود Walmart الدولي وقاعدة العملاء ، سيشكلون تهديدًا مستمرًا لأمازون في مجال التجارة الإلكترونية.

ثانيا. علي بابا / Aliexpress

وننتقل في المركز الثاني إلى عملاق البيع عبر الانترنت الصيني، والمنافس العالمي الأشهر لشركة أمازون.

إلا ان الفارق الجوهري الذي قد تجده بين علي بابا وامازون، هو آلية التشغيل.

فحينما تعمل أمازون تحت سقف واحد، فإن علي بابا تنقسم إلى شركات منفصلة، هي:

  • Alibaba.

  • Taobao.

  • Tmall.

إلا أن الشركة الأولى، تعتبر الأشهر عالميا، بما تمتلكه من 755 مليون مستخدم من مختلف دول العالم.

كما أنها مسؤولة عن 58% من إجمالي مبيعات التجزئة عبر الانترنت في الصين.

ثالثا. أوتو، Otto:

إذا لم تكن قد سمعت بهذا المتجر، فهو بائع تجزئة أوروبي عبر الإنترنت.

حيث اشتهرت الشركة بالابتكار على مر السنين لمواكبة العصر، فهي في جوهرها شركة تجارية، بمعنى أنها تبيع منتجات من علامات تجارية أخرى على منصة التجارة الالكترونية الخاصة بها.

فتجدها تبيع منتجات الموضة، والالكترونيات (مثل منتجات أبل ومايكروسوفت)، إضافة إلى السلع المنزلية والرياضة.

وقد استطاعت هذه الشركة من تحقيق عائدات بقيمة 10 مليارات دولار في عام 2020، وهو ارتفاع كبير مقارنة ب3.8 مليار التي تم تحقيقها عام 2019.

رابعا. شركة JD:

نعود للصين مرة أخرى، ولكن من خلال هذه الشركة التي تنافس أحد شركات علي بابا (Tmall) بشكل رئيسي.

ويمتاز هذا الموقع بأسعاره المنافسة، والفئات الواسعة جدا من المشتريات.

كما يمتلك هذا الموقع شركة تابعة أيضا، وهي شركة Joybuy.com، وهو الموقع الناطق باللغة الانجليزية.

بينما تمتلك JD أكثر من 305 مليون عميل نشط؛ حيث تنمو أعداد المستخدمين بمعدل نمو سنوي يبلغ 22%.

خامسا. موقع eBay:

وهو موقع غني عن التعريف، يستخدم طريقة البيع من التاجر إلى المستهلك، ومن المستهلك إلى المستهلك أيضا.

كما يمتلك زيارات، مميزة، حيث يأتي في المركز الثاني بعد أمازون، على الصعيد الأمريكي، بحصة سوقية أقل قليلا عن 20%.

سادسا. موقع Flipkart:

هي شركة تجارة الكترونية، تعتبر حديثة مقارنة بالمنافسين المتواجدين في هذه القائمة، حيث تأسست في الهند عام 2007.

ثم لتصبح أكبر بائع للتجزئة عبر الانترنت في الهند، إلا ان وول مارت التي أشرنا في البداية إلى أنها أكبر من أمازون أساسا، قامت بالاستحواذ على 77% من أسهم هذه الشركة، بمبلغ يزيد قليلا عن 22 مليار دولار.

وهذه المعلومة، كفيلة بتثبيت أقدام شركة وول مارت كأكبر بائع للتجزئة في العالم، لولا الملاحظة التي سأذكرها في نهاية المقالة.

سابعا. Rakuten:

هي شركة تجارة إلكترونية يابانية، سيطرت على 14.1% من مبيعات التجارة الالكترونية بالتجزئة (والتي بلغت 2.3 تريليون دولار عام 2019)

حيث حققت هذه الشركة أكثر من 134 مليار دولار (1.4 تريليون ين ياباني) عام 2020.

كما قامت هذه الشركة عام 2010 بشراء موقع buy.com لتوسيع وجودها العالمي في الولايات المتحدة.

كما استحوذت على شركات عالمية أخرى مختلصة بالبيع عبر الانترنت مثل:

  •  PriceMinster (فرنسا) .

  • Play.com (المملكة المتحدة).

  • إجراء عمليات استحواذ مثل Ebates (مكافآت استرداد النقود) و Viber (برنامج VoIP).

ثامنا. شركة Newegg:

هي شركة عالمية رائدة في بيع الأجهزة الإلكترونية، ومنتجات الكمبيوتر عبر الإنترنت، يقع مقرها في كاليفورنيا.

تحقق الشركة إيرادات بقيمة 2.7 مليار دولار من خلال تقديم الإلكترونيات بسعر مناسب.

وفي عام 2016 ، استحوذت الشركة الصينية Liaison Interactive على حصة الأغلبية في Newegg في صفقة استثمار.

كما استطاعت هذه الشركة من تشكيل تهديد مباشر لشركة أمازون، وذلك بعدما اشترى 44% من متسوقي أمازون منتجات الكترونية من خلال هذه منصة هذه الشركة.

لماذا تهمين أمازون إذن على سوق المبيعات بالتجزئة بعد وجود هذه القائمة؟

على الرغم من القائمة السابقة، والتي أشرنا فيها إلى أن وول مارت هي الأكبر بمبيعاتها، وما تقوم به من عمليات استحواذ ضخمة على شركات عالمية مشابهة، مثلما حدث مع الشركة الهندية Flipkart.

بل وعلى الرغم من الطموح الصيني، المتمثل بشركاته Alibaba وشركة JD.

إلا أن شركة أمازون تتفوق على القائمة السابقة، من خلال النقاط الرئيسة الآتية:

  • تنوع منتجاتها البعيدة عن التقليدية مثلما هو الحال مع وول مارت، ومدى اتساع ما تخترقه من اسواق، وتحديدا التكنولوجية.

  • كما تمتلك أمازون مزايا أخرى، وهي مزيّة الإدارة الواحدة ذات الرؤية المستقبلية، والخارجة عن صندوق المألوف.

  • إلى جانب امتلاكها لمزايا الحرية النسبية التي لا تمتلكها شركات مثل الشركات الصينية الخاضعة لسيطرة ورقابة الحكومة الصينية.


مصادر كتابة هذه المقالة:

المصدر الرئيسي: Competing With Amazon: How Amazon’s Top Ecommerce Competitors Survive and Thrive، موقع bigcommerce.

مبيعات شركة Rakuten من خلال موقع statista

عن شركة Newegg: موقع Wikipedia

مبيعات شركة otto من خلال الموقع الرسمي ottogroup

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً