توقع نمو الاقتصاد الصيني 2022 : أربعة أسباب رهيبة ستدفع الصين إلى الأمام

تحدث بنك الاستثمار العالمي مورجان ستانلي عن انتعاش مرتقب لدى الاقتصاد الصيني بشكل افضل من المتوقع للعام 2022، وقد أشار إلى توقع نمو الاقتصاد الصيني 2022، كما ورد على صفحات CNBC.


وفقا لما جاء على لسان محللي بنك مورجان ستانلي، فإن الاقتصاد الصيني يتجه شيئا فشيئا للخروج من عنق الانكماش المُصغّر الذي أصابه بعد عدة عمليات إغلاقٍ لبعض موانئه المهمة، تحت ما يُسمى بسياسة صفر اصابة بالفايروس.

كما ويرى البنك بأن المسؤولين الصينيين سيدفعون الاقتصاد الصيني نحو النمو بدفعٍ كبير من السياسات التي يتم اتباعها بشكل ممنهج.

حيث يعيش الاقتصاد الصيني في ظل أمور ناجحة عديدة، أهمها:

  • تخفيف الدولة لسياستها النقدية في توقيت مغاير عما يحدث لدى معظم الدول.

  • نجاح الصين في تخفيض مديونيتها طييلة فترة تشديد سياستها النقدية، خاصة إذا علمنا أن نسبة الدين الصيني إلى الناتج المحلي الإجمالي قد انخفضت بمقدار 10%، وهوما لم يشهده الاقتصاد الصيني منذ عام 2003.

بينما أكد البنك على أن احد الشوائب لدى الاقتصاد الصيني، والتي ما زالت عالقة حتى الآن، تتمثل في ضعف نمو الاستهلاك الذي تم تقليصه بسبب السياسة الصحية الصارمة آنفة الذكر.

أما عن توقعات نمو الاقتصاد الصيني 2022 ، فإن البنك يبدو متفائلا بشكل كبير، حيث توقع تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الصيني إلى 5.5% العام الحالي.

بينما توقع المحللون الآخرون نموا أقل، مثلما قال دويتشه بانك وبنك نومورا، واللذان أشارا إلى نمو بنسبة 5%، 4.3% على التوالي.

توقع نمو الاقتصاد الصيني 2022 ! أربعة أسباب متفائلة:

أما عن أسباب تفاؤل مورجان ستانلي إزاء توقعات نمو الاقتصاد الصيني 2022 ، فقد بلغت اربعة أسباب على النحو الآتي:

أولا. انتهاز الفرصة وتشديد السياسات النقدية للتخفيف من الديون، ثم البدء في تيسيرها منذ أسابيع قليلة.

ثانيا. التعامل مع قطاع العقارات المتعثر بذكاء وهدوء، واغتنامها كفرصة للتخفيض من حجم الديون، والسيطرة على قطاع العقار.

ثالثا. نجاح الصين في تخفيض حجم الانبعاث الكربوني، بفضل القيود المفروضة على الفحم الاسترالي.

وسنقف قليلا عند هذا السبب، فتحقيق هذا الهدف، ليس بالأمر السهل لدى دولة صناعية عملاقة مثل الصين، فتخفيف الانبعاث الكربوني يعني تخفيض في مستويات الطاقة المستهلكة، وهو ما استطاعت الصين من فعله، من خلال السياسات الصحية الصارمة السابقة.

رابعا. بقاء الصادرات قوية، وهو ما استطاعت الصين تحقيقه بتوازن في ظل الإغلاقات المتكررة التي تحدث بين الفينة والأخرى.

حيث تحدث مورغان ستانلي عن أن الصين رفعت من حصتها من الصادرات العالمية.

إلا أن البنك المتفائل إزاء الاقتصاد الصيني، حذر من بعض الأمور التي يجب أن يتم التعامل معها ومراقبتها، وأهمها:

احتمالية عودة الاضطرابات والاختناقات في سلسلة التوريد إلى طبيعتها.

اضطرار الصين في ظل السيناريو السابق إلى التخلي الصين عن حصتها من الصادرات العالمية.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً