ثمانون بالمئة من الشعب الفلسطيني بدون مدخرات

مشكلة السيولة لدى الشعب الفلسطيني قريبا:

ثمانية وستون بالمئة من المجتمع لا يستطيع ان يغطي مصاريفه اليومية بعد شهر من توقف الدخل الرئيسي.
أحببت أن الفت نظركم أن معظم المجتمع سيواجه مشكلة سيولة في القريب العاجل لا سمح الله، ولذلك علينا بالتكافل الاجتماعي والتراحم العائلي والاسري، رمضان قادم شهر الخير والرحمة والغفران….
كل عام وأنتم بخير والله يجزيكم الخيرلعطائكم وبذلكم..

أولاً الادخار 

%80: من البالغين الفلسطينيين لا يملكون مدخرات.

وأما العشرين بالمئة المدخرين فان:
%58: ممن يدخرون اموالهم يحتفظون بها بالمنازل او لدى احد افراد العائلة.
%35: المدخرين يودعون أموالهم بالبنك،21% منها في حساب التوفير.
%1: فقط يستثمر في الاسهم والسندات.
%8.6: يستثمر في الاراضي والممتلكات.

ثانيا. أقصى فترة تستطيع الاسر تغطية مصاريفها في حال فقدان المصدر الرئيسي للدخل:

%34.5: تستطيع ذلك لمدة تقل عن اسبوع.

%33.7: تستطيع الصمود مدة تتراوح بين اسبوع الى شهر.
%15.3: تستطيع البقاء مدة شهر الى ثلاثة أشهر.
%17: أكثر من ذلك.

ثالثاً الطريقة المتبعة عند نقص السيولة:

%73: لاستدانة من افراد الاسرة.
50%: توقفوا عن الانفاق ببذخ والانفاق بشكل معتدل.
29%: توقفوا عن دفع الفواتير المستحقة.
14%: قاموا بعمل إضافي.
%10: قاموا ببيع ممتلكاتهم.
%8: الاستدانة من مكان العمل.
%3.6: سحب من حساب التوفير.
%3: من الاقتراض
أي أن البنوك هي ليست الملاذ لحل المشكلة لمجتمع المتضررين من الجائحة ، انما هي نحن الاسرة والشعب والاهل وأبناء البلد.
لا تراهنوا على البنوك ولا على أي مصدر خارجي أو دولي…
هذا ما توفر من احصائيات ، مسح الشمول المالي – سلطة النقد ومعهد ماس..

الدكتور شادي حمد حاصل على شهادة الدكتوراه في المالية من ماليزيا يعمل في مجال الاستشارات المالية والتدقيق الداخلي منذ اكثر من 15 عام. معتمد دوليا في مجال التدريب في المجالات المالية والضريبية. خبرة 21 عام في التدريب المحاسبي والمالي والرقابي. حاصل على عدة شهادات مهنية وعضو مجلس ادارة في المجمع الدولي للمحاسبين العرب. محاضر غير متفرغ في جامعة بيرزيت. عمل سابقا في شركة PWC Director كخبير في المجال الضريبي. خبير في المجال الاحصائي وباحث تمكن من النشر في عدة مجلات دولية. مستشار مالي لعدة شركات محلية ودولية. تجربة مميزة في اعداد دراسات الجدوى والمشاريع الاقتصادية.

اترك تعليقاً