دونالد ترامب يدمر أمريكا والحزب الجمهوري

تعالت أصوات حملة ترامب مشيرة إلى دوره في النمو الاقتصادي الأمريكي خلال السنوات الأربع الماضية، وأشار أنصار ترامب إلى أن شعار “أمريكا أولا” هو ما يتحدث أنصاره عن أن ترامب قام بخدمته بشكل كبير، إلا أن الساعات الماضية دفعت المحللين إلى الحديث عن أن دونالد ترامب يدمر أمريكا والحزب الجمهوري على صعيد السمعة والصفة الديموقراطية بشكل كبير.

وقد برزت مسألة أن دونالد ترامب يدمر أمريكا والحزب الجمهوري في الساعات الماضية بشكل كبير.

فخلال الساعات الماضية قامت القنوات الإعلامية العالمية باستضافة الكثير من المحللين السياسيين، والذين انتقدوا عدة أمور قام بها ترامب.

وفيما يلي جملة من الانتقادات الموجهة إلى ترامب والتي تم رصدها خلال الأيام الخمسة الماضية:

مسألة تلاعب ترامب بالتغريدات عبر حسابات التواصل الاجتماعي والحديث عن فوزه قبل يوم الثلاثاء.

زيارة ترامب لمواقع الفرز الانتخابية في بعض الولايات وتحدثه بصفة الفائز بشكل مسبق.

الخروج عبر وسائل الإعلام للحديث عن فوزه تارة، أو التشكيك بتصرفات أنصار الحزب الديموقراطي تارة أخرى.

التغريد أكثر من أربع مرات على موقع تويتر بأن هناك تزويرا في الانتخابات، وأن هناك أصواتاً لم يتم احتسابها أساسا.

قيامه برفع القضايا بشكل كبير على الرغم من تقدمه في بعض الولايات مثل جورجا وكارولاينا الشمالية.

وعلى الرغم من أن مسألة القضايا هي أمر غير غريبٍ على الشعب الأمريكي وهو شعب الدعاوى القضائية، إلا أن تسريع ترامب بهذه الأمور دعى الكثير من الأمريكيين إلى الاستياء بشكل كبير.

وها هي الفجوة في الأرقام تضيق بين المرشحين لصالح بايدن كما تشير بعض وسائل الإعلام.

إن تصرفات ترامب تأتي وكأنه يصر فيها على أن يلحق بأمريكا سمعة سياسية واجتماعية سيئة بشكل علني.

حيث أنه لم يكتفِ باتساع الفجوة بين الأغنياء والفقراء، وزيادة العنصرية وضعف العلاقات الأمريكية الخارجية وتوترها مع الكثير من الدول في عهده –كما تشير الجارديان البريطانية-، ولكنه يصر الآن على إلحاق العار بسمعة الانتخابات الأمريكية.

بل إن ترامب يعمل وبشكل أو بآخر على ضرب أمريكا بأغلى ما تمتلكه وهو الديموقراطية والتي يجدها الكثيرون بأنها محيرة.

حيث أن الديموقراطية الأمريكية تبدو غريبة بعض الشيء في ظل غياب التعددية الحزبية وهيمنة الثنائية الحزبية المطلقة في واحدة من أكبر الدول اقتصاديا وجغرافيا.

إن أمريكا اليوم تشهد أكبر ارتباكٍ وتشكيك انتخابي في تاريخها، وهو ما قد يؤثر على نظرة الأجيال الشابة للوضع الأمريكي.

فمن جهة قد يفقد الجيل الحديث التكنولوجي الثقة بمسألة الديموقراطية والنزاهة والعدالة، ومن جهة أخرى قد يفقد الجيل القادم الثقة بالحزب الجمهوري نفسه وبسلوكه السياسي في السنوات القادمة.

وهذه الأمور ستتضح بشكل جلي خلال الفترات القادمة، وتصرفات الحزب الجمهوري في إصلاح سياساته وتصرفاته، وذلك في حال خسارة ترامب.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً