سعر صرف الشيكل 2022 سيبقى قويا حتى هذا الموعد للأسباب التالية

تفصلنا أيام قليلة من نهاية العام 2021، وهو العام الذي كان مليئاً بالأحداث، وتحديدا تلك التي ألقت بظلالها على أسعار صرف العملات، فما الذي يمكن أن يحدث في سعر صرف الشيكل 2022 ، أو في الربع الأول من العام القادم.


يبدو بأن سعر صرف الشيكل 2022 سيبقى قويا أمام العملات الرئيسية الأخرى (الدولار، الدينار وذلك لارتباط هاتين العملتين منذ عام 1995)، لأسباب تتعلق باقتصاد الكيان الاسرائيلي بشكل أكبر من الظروف الأمريكية.

أما فيما يتعلق بسعر صرف الشيكل أمام اليورو، فيمكن أن يتخذ مسارا متذبذبا لأسباب تتعلق بالظروف الأوروبية وما تعانيه من نقص في الطاقة، وظروف أخرى.

وقد عاد سعر صرف الشيكل للارتفاع منذ بداية الأسبوع الأخير من العام الحالي، وذلك امام الدولار واليورو.

حيث ارتفع الشيكل بنسبة 1.1٪ مقابل الدولار بعد تحسنه خلال الأسبوع الماضي.

بينما ارتفع أيضا بنسبة 1.2٪ مقابل اليورو.

وقد عاد سعر صرف الشيكل للارتفاع، بشكل ملحوظ ومُتوقع، مع الانتعاش الذي حصل في أسواق الأسهم العالمية.

وهو النمط الذي بات متكررا، حينما يتجه المستثمرون المؤسسيون ذوو الاستثمارات الخارجية الكبرى بشراء الشيكل وبيع العملات الأجنبية للتحوط من مراكزهم، وهو ما ينعكس إيجابا على أداء الشيكل.

أسباب استمرار قوة الشيكل في الفترات القادمة:

أما عن أسباب توقع بقاء سعر صرف الشيكل قويا خلال الفترات القادمة، فيعود تحديدا لظروف اقتصاد الكيان.

حيث صرح جوناثان كاتز ، كبير الاقتصاديين في ليدر كابيتال ماركتس وفلا لجلوبس قائلا:

“إن أسواق المال آخذة في الارتفاع بعد إعادة تقييم متغير أوميكرون بأنه ليس خطيرا كما كان يعتقد”.

فيما أكد على أن معظم البيانات الاقتصادية جاءت إيجابية بما في ذلك ارتفاع الطلبا على السلع والاستهلاك الخاص.

أما فيما يتعلق بأداء الشيكل، فسيتجه نحو الارتفاع للأسباب الآتية:

  • انخفاض نسبة البطالة لدى الكيان الصهيوني.

  • ارتفاع الصادرات على الرغم من تعزيز الشيكل.

  • معدل التضخم ما زال أقل بكثير من المستويات التي شوهدت في أوروبا الغربية والولايات المتحدة.

وهذه الأسباب مجتمعة، لا تعني أنها تستدعي تحركا مستقبليا من قبل الحكومة بهدف تثبيط قوة الشيكل أمام العملات الأخرى، خاصة خلال الربع الأول من العام القادم.

حيث يتوقع الجميع أن تشهد الكثير من الاقتصاديات البدء في عملية رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عامين.

كما ونتوقع بقاء الشيكل عند الأداء القوي حتى نهاية فصل الشتاء، والذي يشغل العالم أجمع بمشاكل تتعلق بالطاقة، وانتشار الأمراض التي يترتب عليه إغلاق الكثير من الموانئ وخاصة الموانئ الصينية.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً