وأخيرا! الإفراج عن سفينة قناة السويس العالقة بصفقة غامضة وشركة التأمين غاضبة

أعلنت مصر عن الإفراج عن سفينة قناة السويس العالقة بعد التوصل إلى صفقة تعويض غامضة لم يتم الكشف عن تفاصيلها مع مالكي السفينة وشركات التأمين وفقا لوكالة BBC.

حيث قال الجانبان المصري من جانب وملاك السفينة وشركة التأمين من جانب آخر:

“سيسمح لسفينة إيفر جيفن يوم الأربعاء بمغادرة بحيرة غريت بيتر حيث تم احتجازها هناك منذ حادثة الإغلاق في آذار الماضي“.

وبينما لم يتم الكشف عن شروط الصفقة الخاصة بالإفراج عن سفينة قناة السويس العالقة ، إلا أن مصر كانت قد طلبت 550 مليون دولار بما يعادل 397 مليون جنيه إسترليني.

حيث احتجزت سفينة إيفر جيفن البالغ طوله 400 متر، بعدما تسببت في سداد قناة السويس بعد جنوحها على إثر رياح شديدة.

وقد تعطلت التجارة العالمية على إثر حادثة السفينة؛ حيث اضطرت مئات السفن إلى الانتظار لعبور الممر المائي الذي يبلغ طوله 193 كيلومترا، وهو الممر الذي يعتبر أقصر رابط بحري بين آسيا وأوروبا.

كما قال نادي المملكة المتحدة -الذي قام بالتأمين على مالك شركة Ever جيفن شوي كيسن مقابل التزامات الطرف الثالث-:

“لقد تم الاتفاق على حل رسمي مع هيئة قناة السويس (SCA) لتسوية خلافهما بشأن التعويض.”

واضافت الشركة:

“إن الاستعدادات للافراج عن السفينة ستقام وفعالية بمناسبة الاتفاق في مقر الهيئة بالاسماعيلية في الوقت المناسب”.

بينما قالت هيئة قناة السويس:

“إن الحدث سيعقد يوم الأربعاء ، وأن المشاركين سيكونون قادرين على مشاهدة السفينة وهي تغادر القناة.

بينما لم يكشف أي من الجانبين عن مبلغ التعويض، لكن رئيس قناة السويس أسامة ربيع قال:

“سنحصل على زورق قطر كجزء من الصفقة.”

يُذكر أن قناة السويس كانت قد طالبت في بداية الأمر مبلغ 916 مليون دولار، كأجر لإنقاذ السفينة إلى جانب تعويض السمعة.

إلا أن شركة التأمين غضبت من هذه المطالبة، ووصفتها بأنها مبلغ كبير بشكل غير عادي.

بينما قامت إدارة قناة السويس بتخفيض هذا المبلغ لاحقا لتصل إلى 550 مليون دولار، فيما قال احد المطلعين بأن ملاك السفينة وشركة التأمين قاموا بعرض 150 مليون دولار فقط.

وبغض النظر عن مبلغ التعويض فإن شركة التأمين أقرت بأن هيئة قناة السويس لها الحق تماما في الحصول على التعويض المناسب فقط دون المبالغة.

حيث قالت شركة التأمين:

“من المهم توضيح أنه في حين أن الربان هو المسؤول النهائي عن السفينة، فإن الملاحة في عبور القناة داخل قافلة تخضع لسيطرة مسؤولين في قناة السويس”

وأضافت الشركة قائلة:

“هذا يعني أن على قناة السويس وإدارتها تأمين سرعة العبور للسفن وتأمين قاطرات مرافقة أثناء أية مشاكل”.

يُذكر أن السفينة العالقة تحتوي على بضائع بقيمة 775 مليون دولار، وتشمل بضائع للعديد من الجهات أبرزها:

  • شركة Lenovo الصينية المصنعة لأجهزة الكمبيوتر الشخصية.

  • عملاق الأثاث السويدي Ikea.

  • منتجات للشركات الصغيرة مثل شركة الملابس Snuggy ومقرها المملكة المتحدة

  • منتجات لشركة Pearson 1860 لصناعة الدراجات.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً