قصة شركة تيفال الفرنسية : نصيحة زوجة وراء هذه الشركة، ومن أين جاء الاسم

في عام 1954، اتبع “مارك جريجوار” نصيحة زوجته، لتبدأ معه قصة نجاح هائلة ما زالت مستمرة حتى الآن، بعنوان شركة تيفال الفرنسية .


بدأت شركة تيفال الفرنسية من خلال إلهام استمده المهندس من زوجته، ولهذا الأمر روايتان؛

أما الأولى فتتعلق بنصيحة زوجته باستخدام مادة كيميائية مقاومة للماء لتغليف الأحواض التي كان يضع فيها معدات الصيد الخاصة به.

بينما تشير الرواية الأخرى إلى مشاهدة “جريجوار” معاناة زوجته أثناء قليها للبيض في مقلاة قابلة للالتصاق.

وقد قام “مارك” باستخدام مادة التيفلون، وهو اسم تجاري لمادة كيميائية اصطناعية تسمى بولي تترافلورو إيثيلين (PTFE).

حيث يُستخدم التيفلون لطلاء مجموعة متنوعة من المنتجات لأنه مقاوم للماء ويقلل من الاحتكاك ويخلق سطحًا غير لاصق.

وبعد عامين وتحديدا عام 1956 تم استخدام هذه المادة لإنتاج أواني القلي غير اللاصقة، فكانت أول مبتكر عالمي لأواني الطهي غير اللاصقة.

أما عن اسم الشركة فقد تكون من مقطعين، الأول من الأحرف الأولى من مادة التلفون TEFLON.

بينما جاء المقطع الثاني من الكلمة من الأحرف الأولى لمادة الألمنيوم aluminum.

ومنذ عام 1968 انتقلت هذه الشركة وأصبحت مملوكة لمجموعة Groupe SEB وهي شركة عالمية لتصنيع أدوات الطهي.

وقد اشتهرت الشركة بتقديم المنتجات غير القابلة للالتصاق، والتي لا تحتاج إلى الكثير من الدهون أو الزيوت.

كما دخلت الشركة في مجالات أخرى غير غذائية، حيث صنعت منتجات العناية بالملابس مثل المكواة وأجهزة بخار الملابس.

بينما حرصت الشركة على توسيع قاعدة عملائها في مختلف أنحاء العالم، فدخلت السوق البريطاني من خلال شركات تجارية أخرى.

فيما دخلت السسوق الهندي من خلال الاستحواذ على واحدة من أكبر العلامات التجارية المنزلية الهندية الاستهلاكية وهي ماهراجا وايت لاين.

كما حرصت الشركة على أن تكون منتجاتها صديقة للبيئة، فقامت في عام 2010 بإطلاق مجموعة من الأواني من الألمنيوم المعاد تدويره بالكامل.

وللألمنيوم المعاد تدويره أهمية كبيرة، أهمها:

  • توفير الطاقة لأن إنتاجه يوفر طاقة بنسبة 95% عكس الألمنيوم التقليدي.

  • الحفاظ على مخزون الألمنيوم في العالم فإن تدوير طن واحد سيوفر إنتاج 4 أطنان من البوكسيت فيتم الحفاظ على موارد الأرض ويقل تلوث البيئة عن طريق دفن المخلفات الصلبة.

أما عن مقر الشركة فيقع في منشأة التصنيع الخاصة بتيفال في مدينة روميلي في فرنسا.

حيث تنتج الشركة كل عام 45 مليون قطعة مع الحفاظ على شروط المحافظة على البيئة.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً