شركة لوفتهانزا وخطورة وضعها على مستقبل الاقتصاد الأوروبي

تعتبر شركة لوفتهانزا أكبر شركة طيران ألمانية، وعند ضم الشركات التابعة لها فستكون أكبر شركة طيران في أوروبا.

ويعود تاريخها إلى عام 1926 من خلال اندماج شركتي “دوتشيه لويد للطيران” و “جنكيرس لوفتفركير”، وكانت أولى صفقاتها تسيير الرحلات الجوية بين ألمانيا وإسبانيا.

أما عن معنى اسم الشركة فإنها تتكون من مقطعين، الأول وهو luft والذي يعني باللاتينية “الهواء”، أما المقطع الثاني Hansa فيشير إلى المصطلح التاريخي “الرابطة الهانزية” والتي كانت المجموعة الاقتصادية الأقوى في العصور الوسطى.

وقد تعرضت الشركة خلال كورونا للكثير من المشاكل على الصعيد المادي، خاصة وبعد توقف السفر الجوي وإقفال الدول لحدودها.

وفي شهر أكتوبر اشارت الشركة إلى أن أكثر من 30 ألف وظيفة في الشركة معرضة للخطر بسبب أزمة كورونا.

وقد سارعت الشركة خلال الجائحة إلى طلب مساعدات من الحكومة الألمانية بدون مقابل، وذلك من أجل البقاء على قيد الحياة وسط توقف أعمالها.

وقد توصلت الشركة في منتصف العام الحالي إلى صفقة إنقاذ بقيمة 9 مليار يورو من الحكومة الألمانية، مقابل حصة 20% في الشركة مستقبلا.

ودون الدخول في تفاصيل عملية إنقاذ الشركة على الصعيد المادي، يبرز السؤال الآن عن أهمية شركة لوفتهانزا وخطورة وضعها على مستقبل الاقتصاد الأوروبي .

ولمعرفة أهمية هذه الشركة للاقتصاد الاوروبي إليكم أبرز المعلومات عنها:

  • تعتبر شركة لوفتهانزا من أكبر المشغلين للرحلات الجوية في العالم.

  • تقوم شركة لوفتهانزا بتشغيل رحلات إلى 18 وجهة محلية في المانيا، و 197 وجهة دولية في 78 دولة إفريقية وآسيوية وأوروبية.

  • تمتلك الشركة اسطولا يتكون من 260 طائرة.

  • وتعتبر الشركة واحدة من الخمسة المؤسسين لتحالف ستار وهو أكبر تحالف طيران في العالم والذي تأسس عام 1997.

  • كما تمتلك الشركة العديد من الشركات ذات العلاقة بالطيران مثل لفوتهانزا للتكنولوجيا، إلى جانب شركات أوروبية تمتلك 615 طائرة.

  • نقلت الشركة خلال العام 2019 أكثر من 145 مليون مسافر عبر خطوطها الجوية.

  • امتلكت الشركة حتى عام 2019 أكثر من 138 ألف موظف حول العالم، وخلال الأعوام العشرة الأخيرة قامت الشركة بزيادة عدد الموظفين بنسب ثابتة.

ترعى هذه الشركة الكثير من الشركات والجهات أهمها:

هذه المؤشرات السابقة تؤكد على أهمية شركة الطيران الألمانية للاقتصاد الألماني والاقتصاد الأوروبي على حد سواء.

كما سيؤدي توقف أعمال هذه الشركة إلى التأثير سلبا على كل الأمور التالية:

  • الخطوط الجوية الدولية السويسرية والنمساوية.

  • الأجنحة الاوروبية للطيران.

  • ستؤثر سلبا على الشحن الجوي بصفتها من أكبر الأطراف الخاصة بالشحن الجوي في أوروبا.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً