فضيحة جديدة لدونالد ترامب وسرقته لأموال أنصاره تكشفها صحيفة نيويورك تايمز

كشفت صحيفة نيويورك تايمز فضيحة جديدة لدونالد ترامب ، قد تدفعه إلى دفع عشرات ملايين الدولارات إلى الشعب الأمريكي.


حيث أظهر تحقيق لصحيفة النيويورك تايمز بأن حملة ترامب قامت بحركة تلاعب في البطاقات الخاصة بالتبرع، وهو ما كان له أثر في مضاعفة مساهمة الشخص الواحد لترامب.

ويتحدث تحقيق الصحيفة عن هذا الخطأ موضحة إياه على النحو التالي؛

لقد تعاملت الشركة التي عالجت تبرعات حملة ترامب “WinRed”، مع بطاقات الأشخاص الذين قاموا بدعم حملة ترامب.

حيث قامت الشركة بإلغاء خيارات إلغاء التبرع بشكل يدوي، واستبدلته بخيارٍ “إخلاء المسؤولية”.

وقد قالت الصحيفة أن هذا الخيار الجديد لم يكن بتلك البساطة؛ حيث كان يجب قراءته بشكل دقيق وطويل.

كما أكد التحقيق على أن هذا الخيار كان مكتوبا بأحرف غامقة وكبيرة مما أدى إلى حدوث غموض في إلغاء الاشتراك.

الأمر الذي دفع الكثيرين إلى دفع التبرعات بشكل مزدوج، دون أن يكونوا على دراية بما يدفعونه لحملة ترامب.

حيث يشير التحقيق، بأن هذا التكتيك قد حدث للكثيرين من الموالي لترامب، من المتقاعدين والمحاربين القدامى والممرضات.

فضيحة جديدة لدونالد ترامب قد تدفعه إلى دفع عشرات الملايين من الدولارات!

كما قال التحقيق بأنه وسرعان ما غُمرت البنوك وشركات بطاقات الائتمان بشكاوى الاحتيال من مؤيدي الرئيس نفسه.

حيث تعلقت الشكاوى المقدمة للبنوك بتبرعاتٍ لم يكن أصحابها ينوون تقديمها، بحيث وصلت لآلاف الدولارات.

ويصف فيكتور أميلينو -البالغ من العمر 78 عاما- القائمين على حملة ترامب بأنهم “قطاع طرق”.

حيث أكد على انه قام بالتبرع لحملة ترامب بقيمة 990 دولارا، وقد تكررت هذه العملية سبع مرات، لتصل قيمة تبرعاته إلى 8000 دولار.

وتشير الصحيفة إلى أن الأموال التي استطاعت حملة ترامب جمعها، هي أموال ذات حجوم مذهلة بالنسبة لحملة سياسية في زمن قياسي.

حيث اعترفت حملة ترامب نفسها بأنها استطاعت تجميع 64.3 مليون دولار في آخر شهرين ونصف من عام 2020، من خلال 530 ألف عملية تبرع.

كما قالت الصحيفة أن جميع الحملات قامت بإعادة الأموال لأسباب مختلفة، أهمها أولئك الذين يقدمون مبالغ أكثر من الحد القانوني.

إلا أن المبالغ التي قامت حملة ترامب برده لا تعتبر شيئا أمام تلك المبالغ التي قامت بإعادتها الحملات الخاصة ببايدن، والتي قامت بإعادة 5.6 مليون دولار.

بينما أشارت صحيفة فوربس بأن هذه الحركة قد تدفع ترامب إلى رد 122مليون دولار أمريكي للمانحين.

أدت التبرعات المتكررة إلى تضخم خزانة السيد ترامب في سبتمبر وأكتوبر ، في الوقت الذي كانت فيه موارده المالية تتدهور.

ثم تمكن من استخدام عشرات الملايين من الدولارات التي جمعها بعد الانتخابات، تحت ستار محاربة مزاعم الاحتيال التي لا أساس لها ، للمساعدة في تغطية المبالغ المستردة المستحقة عليه.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً