فضيحة مالية تضرب بايدن في أقرب الشخصيات المسؤولة لديه

فضيحة مالية تضرب بايدن تتعلق ببيانات إفصاحات مالية لأقرب الشخصيات المحيطة به، ممثلة بشخصياتِ مستشاريه والمقربين منه بشكل كبير.


حيث أظهرت الإفصاحات المالية الجديدة، أن أقرب مستشاري الرئيس جو بايدن كان لديهم علاقات مع الشركات الكبرى في وول ستريت، وأن بعضهم كسب ملايين الدولارات في حياتهم المهنية قبل دخول البيت الأبيض.

وقد جاءت أبرز الشخصيات التي تحدثت عنها الإفصاحات المالية على النحو التالي:

  • مدير المجلس الاقتصادي الوطني، برايان ديس

  • رئيس الأركان، رون كلاين.

  • نائب رئيس الأركان، جين أومالي ديلون.

  • كبير المستشارين، مايك دونيلون.

  • منسق الاستجابة لفيروس كورونا في البيت الأبيض، جيفري زينتس.

حيث تُظهر هذه الإفصاحات أن العديد من أقرب مساعدي الرئيس تربطهم علاقات عميقة بعالم الأعمال التجارية.

كما تؤكد على أنهم استطاعوا تحقيق أرباحٍ في وظائفهم السابقة في الشركات أكثر مما كان معروفًا عن أي مسؤول سابق.

وقد قدم البيت الأبيض هذه الإفصاحات إلى CNBC في وقت مبكر من صباح يوم السبت.

فيما لم يتم تأكيد أي من هذه المواقف من قبل مجلس الشيوخ،وهو ما قد يعتبر فضيحة مالية تضرب بايدن على صعيد تَرَبُحِ المقربين منه بشكل مريب.

حيث ترأس ديس قسم الاستثمار المستدام في BlackRock قبل أن يصبح رئيسًا للمجلس الاقتصادي الوطني.

وقد أظهر إفصاح ديس بأنه حصل على أكثر من 2.3 مليون دولار كرواتب ومكافآت خلال منصبه.

كما أشار إفصاحه أيضًا إلى إمكانية جنيه مقدار 2.4 مليون دولار إضافية، من خلال خطة الأسهم المقيدة لشركة BlackRock.

أما كلاين والذي كان مديرًا تنفيذيًا في الشركة الاستثمارية Revolution قبل انضمامه إلى البيت الأبيض، فقد أثبت إفصاحُه أنه تقاضى راتباً قدره 1.8 مليون دولار، وهو أعلى من الرواتب الطبيعية لأقرانه بكثير.

فيما أشارت بيانات أومالي ديلون -والذي أدار حملة بايدن قبل أن يتبعه إلى البيت الأبيض- إلى أنه قد كان أحد مؤسسي شركة الاستشارات Precision Strategies، وهي أحد الشركات المساعدة في إعادة انتخاب أوباما عام 2012.

وقد أظهر الإفصاح المالي الجديد لأومالي ديلون لمحة عن العمل الاستشاري المؤسسي الذي قامت به شركته قبل مجيئه إلى البيت الأبيض.

حيث أكدت البيانات على أن شركة أومالي تمتلك علاقات مع مؤسسات خيرية، أهمها:

  • مؤسسة بيل جيتس وزوجته

  • مؤسسة زوجة مارك زوكيربيرغ الخيرية.

وأشار إفصاح أومالي إلى أن حسابه المالي، قد سجل تعويضا بقيمة 420 الف دولار عن تلك الفترة.

أما دونيلون فقد كان عضوًا إداريًا في MCD Strategies -وهي شركة استشارات إعلامية- قبل دخوله في البيت الأبيض.

حيث أظهر ملف دونيلون بأنه حقق دخلاً يزيد عن 4 ملايين دولار أثناء قيادته لشركته الاستشارية بشكل غير مبرر.

فيما ترأس زينتس شركة الاستثمار Cranemere في وول ستريت، قبل أن يصبح مستشارًا رئيسيًا لبايدن في البيت الأبيض بشأن جائحة كورونا.

حيث يُظهر إفصاحه المالي إلى:

  • أنه حصل على راتب ومكافأة مجتمعة بقيمة 1.6 مليون دولار، بصفته عضوًا في مجلس إدارة Facebook.

  • كما يُظهر التقرير الجديد أنه حقق أكثر من 330 ألف دولار، خلال تلك الفترة، دون تحديد سبب المبلغ.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً