قبيلة الهونزا: شعب يعيش حتى 140 عام، ونسائهم يلدون حتى عمر السبعين

قبيلة الهونزا شعب يعيش ونساء تلد

في العام 1921 أي قبل 99 عام، قرر الطبيب الإنجليزي روبرت مكاريسون تقديم محاضرة أمام الحضور  في جمعية البحوث البيولوجية بالولايات المتحدة الأمريكية، وذلك بعنوان “التغذية الخاطئة ومخاطرها على الاضطرابات المعوية”.

وقد استشهد الطبيب آنذاك بقبيلة تدعى قبيلة الهونزا، والتي تقوم باتباع عادات غذائية صحية عجيبة، وفائقة الدقة، من أجل الحصول على صحة أفضل، بل وعمر أطول، فما قصة قبيلة هونزا التي تعيش طويلا؟

نساء قبيلة الهونزا يستطعن الإنجاب في سن 75 عاما

تعود كلمة هونزا إلى كلمة رومانية تعني “متحدين في جبهة واحدة كالسهام”، وقد يكون المعنى جيدا لما له من تطبيق عملي.

وتحتوي هذه القبيلة على كمية كبيرة من الأسرار، وأهم سر لدى هذه القبيلة، هو السر الذي دارت عنه الحكايات والأساطير، وهو مياه الخلود.

إلا أن الخلود أمرٌ خيالي لا مكان له في الوجود، فسبحان من له الخلود على الدوام، ولكن هذه القبائل تعيش فعلا لأعمار تصل إلى 145 عاما.

بل وإنهم يبقون في نشاطهم وحيويتهم حتى عمر 100 عام، وهذا سبب تسمية الوادي الذي يقطنونه بوادي الخالدين.

لا بل إن نساء هذا القبائل تستطيع الحمل والولادة حتى سن السبعين، دون أن يصيب أحدهن أي مرض.

وعلى الرغم من انتشار مرض السرطان كمرض عالمي، إلا أن أحدا من سكان هذه القبائل لم يُصب بهذا المرض.

رجال قبيلة الهونزا يتمتعون بقوة بدنية هائلة ويعرفون بأنهم رجال المستحيل

وقد أشيع بأن هذه القبيلة موجودة منذ زمن الأسكندر الأكبر، بل إنها أحد جيوش الأسكندر ذاته.

وتشير الأحاديث إلى أن هذه القبيلة ضلت الطريق في أحد مهماتها المتوجهة إلى جبال الهملايا.

وهو ما دفعهم للمكوث في مكانهم القاطن في قارة آسيا، بالقرب من باكستان، وهي منطقة معزولة ومنعزلة عن العالم.

وما زال سُكّانها يقطنون بها حتى وقتنا الحالي، ويصل تعداد سكانها تسعين ألفا، ويدينون بالديانة الإسلامية على المذهب الإسماعيلي.

ويعتبر أسلوب حياة قبيلة الهونزا، أسلوبٌ بسيط وبدائي، معتمد بشكل أساسي على العادات الغذائية الصحية.

وهو ما قد ساعدهم على التغلب على الكثير من الأمراض مثل السرطان والسكري والبدانة، وأمراض ضغط الدم، وغيرها.

 ومن الأمور الغريبة بأن هذا الشعب لا يعرف الشوكلاتة المصنعة، ولا يستخدم السكر المُصنع أبدا.

بل إنهم يعتمدون على مادة غذائية هامة جدا في كافة وجباتهم، وهي حبات المشمش المجففة.

إلى جانب المكسرات التي يتم استخدامها في كافة أصناف موائدهم الطبيعية، ويشير العلماء إلى أن رجال قبيلة الهونزا يتمتعون بقوة بدنية هائلة.

حيث يتعرضون للبرد القارص دونما تعرضهم لأي مرض على الرغم من مشيهم عُراة، وهو بسبب الطبيعة الصعبة لهذه المنطقة.

إلى جانب عدم استخدامهم للتكنولوجيا بل واعتمادهم على أبسط الوسائل في الحياة، مما يجعلهم يبذلون جهدا بدنيا عاليا.

وتعيش قبيلة الهونزا على المساعدات الدولية، حيث لا تمتلك الموارد الطبيعية والذاتية التي تمكهم من الحصول على المال الكافي.

ولديهم اهتماما كبيرا في تعليم النساء بنسبة 90%، من خلال مدرسة أغاخان الثانوية.

بل تصل نسبة المتعلمين في قبيلهم الهونزا 77%، ولايوجد من لا يستطيع القراءة والكتابة منهم.

وهذا ما دفعنا لعنونة هذا المقال بالعنوان: قبيلة الهونزا شعب يعيش ونساء تلد

أنصحك بالإطلاع على مقالة بعنوان “قرية كاملة للبيع في السويد

وذلك لمعرفة قرية تتمتع بأفضل وأجود منابع المياه الصحية في السويد وفي العالم.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً