ملياردير يكشف توزيع محافظ العملات الرقمية المشفرة الأمثل، ويتفاءل بالأسعار

يبدو أننا أصبحنا أمام العملات المشفرة كواقعٍ لا مفرَّ منه، بحيث قال أحد المليارديرات أن الإيثيريوم أشبه إلى الانترنت في بداياته، كما ويوضح توزيع محافظ العملات الرقمية المشفرة الأفضل بالنسبة له.           


حيث قال المستثمر الملياردير “مارك كوبان” متفائل بشأن مستقبل العملات المشفرة، وكثيراً ما يقارن تقنية blockchain بالأيام الأولى للإنترنت، وقد قال:

“لهذا السبب، احتفظ على مر السنين، بعدد قليل من العملات الرقمية التي اشتراها في الأيام الأولى.”

كما قال كوبان في حلقة حديثة من “دلفي بودكاست” على قناة CNBC فيما يتعلق بتوزيع محافظ العملات الرقمية المشفرة الأمثل:

“أنا حريص على تقسيم محفظتي الالكترونية بشكل مثالي على النحو التالي:

60٪ بيتكوين.

30٪ إيثيريوم.

10٪ الباقي.

وأشار للبيتكوين كمخزن للقيمة، قائلا:

“تعتبر Bitcoin، أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية، ولكنها جذابة لكوبا كمخزن للقيمة بدلاً من كونها عملة.”

كما أكد على أنه في حال تم إقناع الناس بالبيتكوين كبديل للذهب، فإن هذا سيرفع الأسعار بشكل حتميّ.

بينما فضّل كوبان البيتكوين على الذهب، وقال بأنه احتفظ بالعملة، في الوقت الذي تخلص فيه من الذهب.

أما عن الإيثيريوم والتي تعتبر ثاني أكبر عملة مشفرة بعد البيتكوين، فتقع ضمن حيز اهتمامات بيتكوين.

ويراها تقنية مستقبلية فائقة الذكاء مشيرا في ذلك إلى ما تستطيع إتمامه من عقود ذكية من خلالها.

كما أكد على أن البلوكتشين تشبه كثيرا الانترنت، حيث أن الإنترنت قاد إلى اختراع أو إنشاء أمور ثورية.

بينما أكد على أن البلوكتشين المستخدم في إنشاء العقود الذكية، فقد قاد هو أيضا إلى انشاء التمويل اللامركزي، أو NFTs (الرموز الفريدة غير قابلة للتلف أو الاستبدال) وغيرها من الأمور.

وقد أكد كوبان على إيمانه بالإيثيريوم كنهج حياة قادم، وقال:

“كنت أتمنى لو قمت بالاهتمام بها منذ البداية، ولكنني بدأت في شرائها منذ أربع سنوات، ببساطة لأنني أعتقد أنها أقرب عملة لدينا إلى عملة حقيقية.”

بينما لم يذكر كوبان على وجه التحديد بقية العملات المشفرة التي يمتلكها والتي تمثل نسبة الـ 10٪ المتبقية.

يُذكر أن كوبان قام في فبراير، بشراء كمية صغيرة من عملة الدوجكوين، وهي عملة مشفرة بدأت على شكل مزحة، لابنه جيك البالغ من العمر 11 عامًا.

حيث قال كوبان في ذلك الوقت:

“إن عملية الشراء كان من المفترض أن تكون ممتعة وتعليمية لابنه، بينما تساعد أيضًا الكوبي في معرفة المزيد عن المساحة.”

وختم كوبان لقاءه قائلا:

“هناك بعض الأشياء التي أشتريها من أجل المتعة ، والبعض الآخر أفعله من أجل الخبرة ، لأنني أريد فقط أن أتعلم”.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً