بشرى سعيدة لعام 2022 موعد نهاية جائحة كورونا وهذا ما سيحدث بعد أوميكرون

يغلق العالمُ اليومَ البابَ على عام ثانٍ من حادثة الوباء التي تصاحبنا في عامها الثالث، وما زال السؤال الذي يشغلُ بالَ مختلف الجهات يتمحور حول موعد نهاية جائحة كورونا ، وما الذي يمكن أن يحدث بعد متغير أوميكرون الأخيرة، وفقا لما جاء على صفحات فاينانشال تايمز.


يشير بعض العلماء إلى تفاؤلهم بشكل كبير، حول تناقص أثر الجائحة وحدّتها خلال عام 2022، رغم كل التقارير المتشائمة، والأخبار السيئة.

كما وتشير بعض السيناريوهات إلى ظهور تحسّنٍ كبير في مناعة العالم التي سوف تزداد، رغم اعتراف الكثيرين بأن أوميكرون سيتسبب في أزمة خلال الأشهر القليلة المقبلة.

وتعتمد السيناريوهات المتفائلة في ما تقول، إلى أمرين رئيسين، هما:

  • ارتفاع مستويات التطعيم.

  • دخول الفايروس في مرحلة العدوى الطبيعية كأي مرض آخر.

وقد قال جيريمي فارار، مدير مؤسسة ويلكوم الطبية المشهورة:

“كان الارتفاع في حالات أوميكرون في أوروبا وأمريكا الشمالية سريعا للغاية، وقد نشهد هبوطا سريعا بنفس القدر خلال الشهر أو الشهرين المقبلين”.

كما أكد على أن هذا الانخفاض سيشعر به العالم بشكل كبير خلال الأربعة إلى الستة شهور القادمة.

بينما قال:

“الحصانة التي تم تكوينها خلال العام 2021، تكوّنت بشكل طبيعي أكثر مما كان مُنتظرا في عام 2020”.

أما تيم كولبورن، الاستاذ في جامعة كوليدج لندن، فقد أشار موعد نهاية جائحة كورونا ضمنيا، حينما قال

“يمكننا أن نقول بعقلانية أن عبء فايروس كورونا سينخفض بنسبة 95% عام 2022، بحيث لم يعد ضمن أكبر 10 مشاكل صحية”

ما الذي سيحدث بعد متغير أوميكرون؟

أما عن متغير أوميكرون، فيرى بعض الخبراء بأنه مؤشر على إمكانية التطور المستقبلي لفايروس سارس كوفيد2.

وهي السلالة التي تنتقل بشكل انتقائي وليش بشكل شامل كما حدث ويحدث في فايروس كورونا 19.

كما وأكد العلماء على أمر مخبريّ جيد فيما يتعلق بمتغير أوميكرون، حينما قالوا:

“أومكيرون الحالي سينتهي لأنه أظهر على عدم قدرة التغلغل في عمق الرئتين مثل الفايروس الأصلي والمتغيرات السابقة”.

أما فيما يتعلق باحتمال بقاء هذا المتغير وأن يصبح بديلا للمتغيرات السابقة، خلال الشهور القادمة، فهو أمر يطمئن له بعض الخبراء.

حيث قال كريس موراي، مدير معهد القياسات الصحية والتقييم في جامعة واشنطن:

“احتمال أن يصبح اومكرون البديل المنتشر في معظم أنحاء العالم، هو احتمال مطمئن بالنسبة لنا نظرا لخصوصيته”.

بينما أكّد على أنه سيكون قلقا من انتشار متغيرات مختلفة في الوقت القريب، والذي سيكون مؤشرا لخطر محتمل من تفاعلات سلالات متعددة.

بل إن العلماء ذهبوا إلى التأكيد على أمور مستقبلية أخرى، وأبرزها ما يأتي:

  • الفايروس الفتّاك يستغرق سنوات لكي تتأقلم المناعة معه، وهو ما يحدث الآن مع الفايروس الحالي.

  • انتقال الفايروس من البشر إلى الحيوانات، ليتطور شيئا فشيئا وليعود مرة أخرى إلى البشر على صورة أحد.

وعلى الرغم من استبعاد هذا السيناريو إلا أنه ليس مستحيل الحدوث.

القلق ليس من الفايروس الحالي، وإنما من حدوث فايروسات مستقبلية أخرى.

وهو ما يدفع إلى ضرورة مواصلة السعي الحثيث في الأمور الصحية والطبية.

مجدي النوري مُدون وصانع محتوى اقتصادي، عمل في مجال الدراسات في إحدى أهم المؤسسات الاقتصادية في فلسطين، وقام بكتابة العديد من المقالات والأبحاث الاقتصادية، لديه العديد من الشهادات والدورات الاقتصادية لدى العديد من الجهات المحلية والدولية  

اترك تعليقاً